اليوم وفي الذكرى السابعة عشر من انبثاق أنوار هذه الدنيا على جسدي ..
أقف بين يوميّاتي لِ اتأمل واستمع لمقطوعة عباراتٍ عُزِفت لهذا العام : بُدِأت بدعوات أمي ، ومِن ثمّ تهاني صديقاتٍ لنجاح .. هنا يبكين لفراقٍ ألمّ بنا وهنا أجلس وحيدة وأراقب بتبلد ، في عيدٍ كنت أضج بصرخات سعادة و رُبما كانت تفريغٌ لشحنات مؤلمة ، أرواح دخيلة لِ عالمنا وأخرى رحلت وانهمرت لها دموع قلوبنا بغزارة ..
وفي المنتصف تُرخى الأوتار لنغمةٍ أخرى : سمعت بها دعاء غريبٍ لاقيته في متاهه كان مبتسمًا بوهن .. سُعدت أيامها كثيرًا ، بعدها فراقٌ مِن نوع آخر حلّ بي كان يؤلمني شيئًا فَ شيئًا جعلني اضحك ضحكًا هستيريًا تدمع منه عينآي حقًا “) ،
دنيًا جديدة مدت يداها لي أجهدت في صنع المذاق الحلو في جوانبها .. ربما رآني أحدهم كاذبة في حقّ نفسي لأدّعي جمآل الحياة رغم مرورتها .. لكنّ نفسي توقن بأنها وحدها القادرة على صنع سعادتها ،
على هذه المقطوعة كنت الراقصة الوحيدة أمام الملايين مِن الحاضرين على مسرحٍ فسيح .. أتتني كلمات أشرقت روحي مجددًا ممّن اُحب وخبثاء أنفس حاولوا ارباكي .. ثنيت رجلي اليمنى على يسراها وقمت بالدوران حول نفسي بقدم واحدة حتى أغلقت فاههم ، كنت أشغل بالي كثيرًا فالفراغ سيجعلني أحدّق بأدائي ممّا قد يعثر قدماي وينسيني ما أفعل ..
تعبت قليلًا وابطأت تحركاتي على نغمٍ هادئ فَ هتف الكثيرين بإعجاب ، بكت عينآي لحظات حزنٍ فَ حُيّيت بحرارة ظنًا منهم أني أتقنت التمثيل “)
شارفت المقطوعة على الانتهاء لانتصف المسرح .. سُعدت لهتاف الحاضرين بعد انتهاء العرض وتصفيقهم الحآر ، وقتها ابتسمت ناظرةً لهم و وضعت يديَ اليمنى على قلبي وهمست له ” أبليت بلاءً حسنًا كُن أقوى لِ عامك الجديد ♡♡♡*
رغد عبدالله *
أرجوك يآ مَن أشغَلتْ قلبك عينيّ دائمتا اللمعان ..
أصرّ على معرفة الأسباب واسألني مرةً واثنتان وأكثر “
رُبما تجتاح أحرفك حاجز الكبرياء بداخلي فأنثر عبراتٍ خنقتني لتسطع عينآي نقاءً وسعادةً من جديد ^^ ~
رغد عبدالله *
أختي رغد لديك حس جمييل في الكتابة واساليب رائعة حماك الله .. أتساءل عن سبب عدم وجود مقاطع صوتية لكتاباتك ( الطويلة ) ؟؟

Anonymous
أهلا .. ذاك مِن حسن ذوقك جزيتي خيرآ “)
تلك هي خطوتي القادمة بإذن الله لكنها تحتاج لبعض من الوقت ولمساعدة من لديه الخبره في ذلك ، شاكرة مرورك ♡
في بدايات هذا الشتاء . .
أجلس كثيرًا أمام نافذتي أتأمل السماء ..
أرقب العابرين بشرود ،
هكذا كل مساء وكأني أنتظر أحدهم !!
شتآء غريب . .
عند ضيقي أحنّ للغيوم المتلبدة أصرخ بوجهها ولا أتوقف إلى أن يُخنق أحدُنا بالعبرات فإما أن تتساقط قطراتها أو أن تفيضَ دموعي بغزاره لأصمت بالرغم عني .
حقًآ هو شتاء غريب . .
لست به أَنتظِر ولا أُنتظَر من أحد .. أنا و السماء فقط “)
وآآآآهٍ لقطرات المطر و سعادة النفوس تحتها ..
سأرحب بنزولها لوحدي .. ستسعدني كما كانت ،
سأقص عليها كل ماحدث بعد آخر لقاء بيننا ،
سأحكي لها عمّا يقلقني وسأنصت لهمساتها اللطيفة ..
أتعلمون !؟
إن قطرات المطر باتت تفهم مايروق لي دون النطق بكلمة ،
فكم من مرةٍ جلست أنا وصديقةً لي تحتها نفضي لبعضنا مايشغل أرواحنا الصغيرة ،
صحيحٌ أني أشتاق لتلك اللحظات لكنني لازلت أعيشها .. نعم أعيشها مع قطرات المطر .. ما ينقُصني اليوم هو أنني سأكتفي بتأمل المطر دون الحديث وستتفجر مدامعي متى شاءت دون خوفٍ مِن أن يسألني أحدهم ” صغيرتي هل مِن مشكلة !؟ “
فالغيوم محتشدة بداخلي وأنا أسير تحت السماء وحيدة “)
رغد عبدالله *
. . في ليلة زفافها
ارتدت بياضًا نقيًا كَ بياض قلبها ..
ترفل بذيل ذكريات أيام قضيناها معـًا
كانت لي بها أمًا صغيرة ورفيقة وفيّه وأختًا حكيمة ،
ليلتها .. كأن الأشياء من حولها نطقت *
لُعب الطفولة هنا وشقاوة الشباب ،
بذاك تعالت ضحكاتنا فرحـًا وهناك بكت أعيننا ألمًا ،
ستكمل حياتها كما هيَ ولكن بدور جديد . .
تساؤلات كثيره ملأتني حينها كانت هيَ المرة
الأولى التي لم احكي بها لأختي عمّا يشغل ذهني !
. . هل مِن قارئ أحس بي ؟
و هل من أختٍ كَ أختي :”)
رغد عبدالله *
قلبي “
ألم تتب بعد ؟!
ألم أحذرك مِن أن تتعلق بأحدهم ؟
ها أنت الآن تخفق بشدة ..
لِمجرد أنك شممت رائحة الرحيل “)
أكانت عنيفة لهذا الحد ؟!!
مايؤلمني بحق أنني كنت أذكرك دومًا بموعد رحيلك
عنهم ومع ذلك أحببتهم بصدق ()
أعلم بأنك تجنبتهم كثيرًا ..
وأعلم بأنهم استوطنوك رغمًا عنك ،
لكني خشيت مِن أن تحنّ إليهم غدًا .. فأنا حقًا
لم أعد احتمل شوقك لأولئك الذين فقدتهم مؤخرًا “(
- ارجوك قلبي توقف .. ماتفعله سيقتلك يومآ “( !!
رغد عبدالله *
كُن قطرةَ مطر يسعد بها البشر ،
تُحَب .. بل وتُنتَظر
تُشارك في نزولها دموع شيخٍ وقف به الحنينَ أمام مقبرة عجوزه الشقراء .
تُظهر ابتسامة فتاةٍ تجلس ليلًا بقرب منزلها على رصيف ذكريات طفولتها
التي كانت بصحبة أبيها المغترب “)
تُهدي الخيرات والحق .. تُفيق الغافلين برفق
كُن قطرة مطر تُزيح آلآم البشر ،
تُعلي صُراخ صغارهم ..
تثبت لشبابهم أن لاشيء يستحق “)
تُلامس آهات عجائزهم ،
مايصحبها ليست مجرد رعودٍ وبرق .. إنها رحماتٌ وصدق
أرجوكَ ياهذا . . كُن بشر كَ قطرة مطر ♡♡♡
رغد عبدالله *
صغيرة .. مُصابة بـ ” فوبيا اللصوص ، لم أكن أرضى بسهولة رؤية الأقارب والزوّار ، حاولت أمي انتشال ذلك الفزع جاهدة بلا جدوى ، كلماتٌ منها سمعتُها ذات ليلة أراحت نفسي وطمأنتها .. قالت لي :” لاتخافي ياصغيرتي فاللصوص في حياتنا جبناء ، انطوائيون عَلى أنفسهم ، ستعرفينهم في أول لقاء ، فلباسهم أسودٌ حالك .. ليس في وجوههم موطن للإبتسام قط ! ، يخشون الظهور .. لذلك كوني مع الجميع حتى لا يقتربوا منكِ “
مهلًا أمي !
ولكن ماذا عن أناسِ يعيشون بيننا الآن رأيتهم بنفس لباسنا .. يتباسمون بل ويعلون الضحكات دومًا ، ظاهرين .. واثقين .. صداقاتهم لا حد لها !
اقتربوا مني .. صافحتهم بيُمناي لأطعن بيُسراهم وأتجرع مرارة الألم ، كانوا ولا زالوا يوهموني بالحب والسلام حتى أنني ارتاب كثيرًا لأمرهم !
أمي .. لقد سلبوا سعادتي وراحتي والكثير مني ، وها هم يلهثون لما تبقى !
أمي لقد جهلتهم .. لم أعرفهم لأول برهةٍ كما أخبرتني !
طبقتُ وصآياك بدقة .. ما الذي يحدث إذًا ؟!
+
أحيانًا أتمنى لو أنكِ تركتِ ذاك الفزع بي لعلّي أكون بخير “(
رغد عبدالله *
تسآءلت مرةً !
لماذا قلوب البشر بعد كل خيبةٍ مع حبيب تبدأ حبًا جديدًا وكأنه الحب الأول ؟ لتُخذل وتُجرح تمامًا كما سبق وتتألم الألم ذاته أيضاً ! لماذا قلوبهم لاتتعلم ؟ لماذا هي مهووسه بما يسمى بـ” الحب ؟
أجابتني قهوتي وقد أصبحت أكثر مرارة : هآ أنتي يا مدمنة القهوة مع كل فنجان مني يُحرق لسانك أولًا ومع ذلك فأنتي تتلذذين بكل رشفه وكأن شيئآ لم يحدث “) !
رغد عبدالله *
خرآفٌ ترتعد
و روحآنيةٌ تملأ الأفُق
.. أرحام للقاء تستعد
ضحكآتٌ وبسمآتٌ مع طيب خُلق
+
وتسألني عن فجر عيدٍ لِ أشواقي يستمد !
رغد عبدالله *